نفذ اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني، اليوم ورشة عمل بعنوان "الشباب والتنمية" بحضور السيد غسان أبو حطب مدير برنامج دراسات التنمية بجامعة بير زيت في قطاع غزة، بحضور عدد من الشباب والمهتمين بقضاياهم.
وفي افتتاح الورشة أفاد السيد فادي أبو شماله أن هنالك صعوبة في الوصول لتعريف محدد للشباب ارتباطاً بالفئة العمرية التي يقع فيها الشباب، ففي العام الدولي للشباب (1985)اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة تعريفاً يحدد الشباب بمن هم بين 15 - 24 سنة، إلا أن اتفاقية حقوق الطفل تسري كل من هم دون سن الـ 18 سنة، أما في أدبيات ولوائح المؤسسات الشبابية الفلسطينية فقد حدد الشباب بمن هم بين 18 - 35 سنة.
وأضاف أبو شماله أن الشباب في مجتمعنا يعانون من مشكلات تحول دون تحقيق طموحاتهم، وقد تكن هذه التحديات داخلية أو خارجية، وبما أن الشباب شريحة هامة في المجتمع فهم يعانون من مشكلاته العامة، ويواجهون أيضاً مشكلات خاصة به على كافة الصعد الوطنية السياسية الاجتماعية الديمقراطية، لدرجة أن أصبح من الصعب تخيل المنشود باتجاه بناء الإنسان الواعي المشارك القادر على خدمة قضاياه ومجتمعه بدون تحرير إطلاق طاقاته المكبلة بقيود سياسية واقتصادية واجتماعية وتقليديو.
وأوضح أبو شماله حسب آخر إحصائيات الشبابية في عام 2009 كانت معدلات الهجرة لدى الشباب 48% ، وأن هنالك 95 حالة انتحار في النصف الأول من نفس العام توفي منهم 9 حالات.
وفي مداخلة السيد غسان أبو حطب أفاد بأن التنمية تعني بناء قدرات الفرد ومن ثم توظيف هذه القدرات بما يخدم المجتمع، والقدرات هي توليفة من الفرص يستطيع الإنسان الإمساك بها من مولده حتى مماته.
وأضاف بأن الإنسان هو صانع التنمية ولكن عليه أن يستخدم الذكاء الكامن بداخله على أن يرافقه مساحة من الحرية، لأن عدم زرع هذه الموروثات في ذهنية الإنسان، تحوله إلى عبد لا يمكنه مقاومة الخوف ولا القمع.
وفي النهاية أثري اللقاء بمجموعة من الأسئلة التي أجاب عنها ضيوف اللقاء.