اصدر نادي الأسير الفلسطيني ، اليوم ، تقريرا إحصائيا عن عدد الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال ، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان 2010م ، مبينا أن سلطات الاحتلال اعتقلت ما يزيد عن 70000 فلسطيني وفلسطينية منذ العام 2000 ، بينهم 800 اسيرة ، و ما يزيد عن 8000 طفل .
وذكر قدورة فارس ، رئيس نادي الأسير الفلسطيني ، بان عدد الأسرى الإجمالي يبلغ قرابة 7000 أسيرا فلسطينيا وعربيا ، موزعين على 25 معتقلا ومركزا للتوقيف والتحقيق ، أكبرها النقب ، ومجدو وعوفر ، من بينهم 780 أسيرا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد لمرة واحدة او عدة مرات ، و 316 أسيرا منذ توقيع اتفاقية أوسلو من بينهم 25 أسيرا تجاوزوا الربع قرن ، أقدمهم الأسيرين نائل وفخري ألبرغوثي من كوبر اللذين اعتقلا في العام 1978م .
وأضاف قدورة ان من بين مجموع الأسرى يوجد 16 نائبا ، ووزيرين سابقين ، و 36 أسيرة بينهن أربع أمهات ، و ما يزيد عن 340 طفلا اقلهم عمرا لم يتجاوز 13 من عمره ، وان غالبية الأسرى من سكان الضفة الغربية ما يقارب 5700 أسيرا ، ومن قطاع غزة 780 أسيرا ، ومن الأراضي المحتلة والقدس ما يقارب 450 أسيرا ، وأسرى الدوريات " العرب" 47 أسيرا .
وقال تعد تجربة الشعب الفلسطيني في المعتقلات والسجون من أقدم التجارب العالمية، إذ بدأت هذه التجربة المريرة مع صدور وعد بلفور المشئوم عام 1917، الذي أعطى وطناً قومياً لليهود في فلسطين، بحيث استخدمت سلطات الانتداب البريطاني السجون لكسر إرادة الحركة الوطنية الفلسطينية التي كانت تكافح ضد الانتداب البريطاني من جهة، وضد التسهيلات التي قدمتها الحكومة البريطانية للحركة الصهيونية لاحتلال فلسطين من جهة أخرى. وخلال هذه الفترة، سطر المعتقلون الفلسطينيون أروع شهادات العز والكرامة والصمود أمام جلاديهم وسجانيهم. وبعد قيام دولة إسرائيل على ارض فلسطين، وبعد إحكام السيطرة الإسرائيلية على ارض فلسطين الانتدابية، وانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، كانت الاعتقالات والسجون وخوض المعارك مع السجانين والجلادين الإسرائيليين هي العنوان الأول لخوض معركة التحرر من الاحتلال وظلمه. لقد تعرض المعتقلين الفلسطينيين للتعذيب الشديد، وحرموا من ابسط الحقوق التي كفلتها المواثيق الدولية للأسرى في الحروب والصراعات، ومورست بحقهم وبحق عائلاتهم أعمال ترقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
التفاصيل في المرفقات
http://www.ppyu.org/ar/uploads/Report.doc